سأكتب في التدوينة عن احد المواقف في دورة بوصلة الجسم..
في اليوم الثاني للدورة قام الاستاذ عماد النهدي باعطاء كل شخص رقم و بشكل شفهي ثم احضر سلة مليئة بالأرقام و سحب كل شخص رقم و من ثم فسر لنا موضوع الارقام الشفهية والارقام المكتوبة في الاوراق قائلا : غدا باذن الله سيكون اخر لقاء بيننا في هذه الدورة و بناء عليه اتمنى لو نترك تذكارا نحتفظ به و ذلك بان يقوم كل شخص باحضار هدية تاركا معها في الكيس الرقم الذي سحب . علما بأن الأرقام التي وزعها الأستاذ شفهيا من 1 الى 19 كانت للرجال و من 20 الى 40 كانت للسيدات و السحب كان عشوائي فهناك من الرجال من سحب رقما يخص السيدات و من السيدات من سحبت رقما يخص الرجال و الحمد لله ان الرقم الذي سحبته كان يخص سيدة اخرى برفقتي.
و اصبح كل شخص يفكر في الهدية … و جاء اليوم الموعود وهو يوم الاثنين و قبل الدخول الى قاعة المحاضرة تركت الهدية في استقبال السيدات و داخل الهدية الرقم الذي سحبت و كتبت برفقتها بعض الامنيات بالتوفيق ( طبعا لا توجد اسماء و لا اي شي من شأنه ان يدل على صاحب الهدية ) بينما ترك الرجال الهدايا في قسم استقبال الرجال ثم احضر الاستاذ جميع الهدايا و بدأ بفتح الاكياس و اخراج الاقام الموجودة و بدأ بمنادة من صاحب الرقم … تفضل هذه الهدية و هكذا و انتهى اللقاء مع الاستاذ عماد النهدي و مر بسلام.
ثم جاء يوم الثلاثاء و بدأنا القسم الثاني من الدورة مع الاستاذ سعد معلا…بدأت المحاضرة جميلة جدا حتى جاء وفت صلاة العشاء و خرج الرجال للصلاة بينما السيدات لازلن في قاعة المحاضرات و اغلقنا الباب لكي نصلي براحتنا.. دق الباب و دخل الاستاذ حاتم سفرجي مدير مركز قادة المستقبل المنظم للدورة و قال : ( طبعا كان في غاية الغضب )
( عندما تقدم الاستاذ عماد النهدي بفكرة الهدية لم يكن يعني الا الذكرى لا اكثر و نحن هنا رجال ونساء اخوة …وكل امرأة حضرت هذه الدورة تكن واثقة تماما بانها اختي و اغار واخشى عليها و الدليل لا اغادر هذه القاعة الا بعد ان اتاكد بان جميع السيدات غادروا القاعة بسياراتهم … وما حدث بالامس بان احدى السيدات استلمت هدية كانت من احد الرجال و برفقة الهدية ورقة كتب فيها الايميل و اشياء اخرى لم يوضحها .. و السيدة ابلغت جهات امنية مختصة و اتوقع بانها الهيئة و ابلغتهم بان المحاضرة مختلطة ولا فاصل بين السيدات والرجال الا بارتيشن لا اكثر..
طبعا اكد الاستاذ حاتم سفرجي بان مكالمة وصلته بالشكوى وطالبوه باقامة المحاضرات الاخرى عن طريق الشبكات و ابلغنا رفضه للشبكات وبانه سيستمر مركز قادة المستقبل باعطاء المحاضرت بهذا الاسلوب و لكم حرية المشاركة.. و اتمنى من اي سيدة واجهت شيئا مزعجا ان تخبرني و بدوري ساتصرف .
بقي لي ان اتسأل عن هولاء الرجال الذين لايفقهون فن الاخوة ولا يدركون مالفرق بان تكون في محاضرة وبين ان تكون في سوق تستطيع ان تغازل وترقم براحتك..
و لكل مقام مقال..
أرسلت فى غير مصنف | 9 تعليقات »
حقيقة انا من المتابعين للدكتورة فوزية الدريع بالرغم من كل مايوجه اليها و كل مايثار حولها .. عموما والمهم … منذ اسبوع و بمناسبة احتفالات دولة الكويت بذكرى التحرير.. طرحت الدكتورة تساؤلا.. ماذا قدمنا للكويت ؟ 